Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 2, halaman 705

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الرابعة تحتوى على أربع صور تعرف بالتفصيل بالهدايا والتزيينات وأصحاب المعلقات العتيقة والكساوى والقناديل والأشخاص الذين أهدوا لتلك البقعة المقدسة هدايا ثمينة والذين شرحوا مسائل جواز إهداء الكسوة ومما يتكون المحمل الشريف وماذا يعنى فى لسان العامة؟
  3. الصورة الثالثة تذكر وتفصل كيف علقت الكسوة على كعبة الله ومن الذين نالوا شرف كسوتها مؤخرا وما هو نوع القماش الذي كسيت به وكيف تم الحصول عليه وكيف تجرى الاحتفالات فيى مختلف المناسبات؟
  4. صورة خطبة الملك تبع
  5. عربى

بيت الله أنواع من الديباج الغالى الثمن، ولم يكن يحاك كالكسوة حتى لا تخسر من ملامسة الأيادى، ولم يكن الأزرار يدرج فيها، وفى يوم عاشوراء كانت الأقمشة التى علقت يوم التروية تحاك بعضها ببعض، وتأخذ شكل الكسوة وتظل على هذا الشكل إلى اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان، وتعلق فوق هذه الكسوة كسوة أخرى من قماش القباطى السميك.

وقد قرر فى عهد المأمون العباسى تغيير الكسوة الشريفة ثلاث مرات فى السنة، فكانت تعلق فى يوم التروية كسوة مصنوعة من قماش أحمر، وفى غرة رجب كسوة مصنوعة من القباطي السميك، وفى أول أيام عيد الفطر المبارك تعلق كسوة من ديباج أبيض، وأخيرا اتخذ تغيير الملاصق للديباج الأحمر فى يوم عاشوراء عادة متبعة، إلا أن هذا الإزار كان مصنوعا من قماش رقيق ولا يتحمل سنة واحدة؛ ولذا رئى تغييره فى يوم عيد الفطر المبارك مع تجديد الديباج الأبيض.

وفى عهد المتوكل بالله تمزق الإزار المذكور إربا من أيدى المتوسلين ولم يتحمل إلى شهر رجب.

فأرسل من بغداد عاصمة دار الخلافة إزارين، وتقرر أن يصل الديباج الأحمر الذى يطلقون عليه «القميص» إلى الأرض ويلامسها وأن يجدد الإزار مرة كل شهرين.

وسبب تجديد الإزار مرة كل شهرين كون القميص غاية فى القصر لأن قطعة الستارة التى يطلق عليها القميص كان قد صنع قصيرا جدا بحيث لا تصل إليه الأيادى، وذلك فى عصر المتوكل بالله وكان الناس مضطرين أن يتوسلوا بالإزار، لذا كان الإزار يتمزق سريعا ويصير قطعا صغيرة.

وكانت ستارة الكعبة فى العصور الإسلامية ولا سيما في عصر المتوكل بالله تصنع من قطعتين: «القميص» و «الإزار» وكان الجزء العلوى من هذه القطع يطلق عليه قميص والجزء الأسفل إزار تشبيها لهما بالقميص والإزار.

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 2، ص 705 (SanadKitab #742, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.