Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 2, halaman 706

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الرابعة تحتوى على أربع صور تعرف بالتفصيل بالهدايا والتزيينات وأصحاب المعلقات العتيقة والكساوى والقناديل والأشخاص الذين أهدوا لتلك البقعة المقدسة هدايا ثمينة والذين شرحوا مسائل جواز إهداء الكسوة ومما يتكون المحمل الشريف وماذا يعنى فى لسان العامة؟
  3. الصورة الثالثة تذكر وتفصل كيف علقت الكسوة على كعبة الله ومن الذين نالوا شرف كسوتها مؤخرا وما هو نوع القماش الذي كسيت به وكيف تم الحصول عليه وكيف تجرى الاحتفالات فيى مختلف المناسبات؟
  4. صورة خطبة الملك تبع
  5. لازمة

لازمة

إن ما يستر النصف الأسفل من الجسم يسمى بالإزار بكسر الهمزة، أما الثوب الذى يستر ما فوق الخصر فيسمى الرداء. ولما كان لبس الرداء والإزار من القواعد المرعية فى الجزيرة العربية، كان الرسول ﷺ يلبسهما أيضا، حتى إن الرسول ﷺ عند ما ودعنا لعالم الغيب كان يلبس رداءا مرقعا وإزارا منسوجا من خيوط غليظة، وكان الإزار الذى يكتسيه الرسول ﷺ يصل إلى نصف ساقه (¬١) ويرى أن استعمال إزار أطول من هذا مكروها.

وأشار النبى ﷺ وهو يشرح يوما لحذيفة بن اليمان ما يجب أن يكون عليه طول الإزار لساق المشار إليه أو لساقه ﵇: «هاهنا موضع الإزار» حديث شريف. إذا أردت أن تعمل بالأفضل يمكن أن يكون طول الإزار ما بعد نصف الساق وفوق الكعب وإذا أردت أن تنزل الإزار إلى الكعبين فإن هذا غير جائز لأن الإزار لا حق له فى الكعبين.

واختلف العلماء فى تعيين مدى طول إزار النبى ﷺ بالأذرع، فقال ابن الجوزى: «إن طول الإزار الذى كان يرتديه الرسول ﷺ كان أربعة أذرع وذراعين ونصف فى العرض «أما ابن القيم فقال «إن طوله كان أربعة أذرع وشبرا وعرضه ذراعين»، وقال الواقدى «إن طوله كان ستة أذرع وثلاثة أذرع وشبرا فى العرض».

إن ما قيل فى طول الإزار وما يجب أن يكون عليه خاص بالرجال، وأما إزار النساء فيلزم أن يكون أطول من إزار الرجال شبرا أو ذراعا ويسرى هذا الحكم على القميص وسائر الملابس. وبما أن الإزار والرداء معروف لدى الحجاج فإن قطعة القماش التى يلفون بها خصورهم يطلق عليها الإزار، وما غطوا به ظهورهم يطلق عليه الرداء.

وكانت الكسا التى تعلق على الكعبة من عهد المأمون العباسى إلى عهد الناصر لدين الله أى فترة ٣٧٠ عاما تصنع من ديباج أبيض. وفى عصر الناصر لدين الله

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 2، ص 706 (SanadKitab #742, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.