Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 42

  1. الباب الرابع الرخصة في بعض المزاح بشروطه

فاعلم هذا فإنه مما يعظم الاحتياج إليه» اهـ.

وعليه فإن المزاح ضربان كما قال ابن حبان ﵀:

«والمزاح على ضربين، فمزاح محمود ومزاح مذموم.

فأما المزاح المحمود فهو الذي لا يشوبه ما كره الله ﷿، ولا يكون بإثم ولا قطيعة رحِم، وأمَّا المزاح المذموم فالذي يثير العداوة ويذهب البهاء، ويقطع الصداقة، ويجرئ الدَنيَّ عليه ويحقد الشريف به».

وقال أيضًا: «وإذا كان «أي المزاح» من غير معصية فإنه يُسَلِّي الهمَّ ويرفع الخُلَّة ويحيي النفوس ويذهب الحشمة، فالواجب على العاقل أن يستعمل من المزاح ما يُنْسَب بفعله إلى الحلاة، ولا ينوي به أذى أحد ولا سرور أحد بمساءة أحد».

ثم ساق بسنده قول إبراهيم النخعي: «لا يمازحك إلا مَن يحبك».

وقال: «على أني أكره استعمال المزاح بحضرة الطعام، كما أكره تركه عند حضور الأشكال» أي: الأقران، ومقصوده مؤانستهم بحُكْمِ كَوْنِهِم في منزلة واحدة يجترئ بعضهم على بعض مع التزام الهدي النبوي في ذلك.

وعلى هذا فإن سلم المزاح والدعابة من هذه الأمور فإنه

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 42 (SanadKitab #744, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.