Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 43

  1. الباب الرابع الرخصة في بعض المزاح بشروطه

يُرَخَّص فيه حينئذٍ؛ لأنه وافق هدي النبي ﷺ وسمته وخلقه ومعاملته لأصحابه ﵃، بل إنه والحالة هذه يكون سُنَّةً مستحبَّةً وهديًا متَّبَعًا.

ولهذا نقل عن الصحابة ﵃ أنهم كانوا يتمازحون، وعرف بعضهم بذلك واشتهر به مثل «النعيمان» و «سُوَيْبِط» و «حمار الذي جلد في الخمر» ولم ينكر عليهم رسول الله ﷺ ما اشتهروا به بل كان يَسْتَمْلح مزاحهم، وربما ضحك لهم، بل إنه ﷺ شهد لبعضهم بأنه يحب الله ورسوله، كما في قصة «عبد الله الذي كان يدعى حمارًا».

كما عرف ذلك عمن بعدهم من التابعين، كالشعبي وشعبة بن الحجاج والأعمش وابن أبي عتيق. وغيرهم.

وعلى هذا جرى عمل الأئمة في مصنفاتهم من صحاح ومسانيد وغيرها. فإنهم بَوَّبوا له في كتبهم للدلالة على تجويزهم له.

فقال البخاري في كتاب الأدب من «صحيحه»: «باب مَن ترك صبية غيره حتى تلعب به أو قبلها أو مازحها». وقال: «باب التَّبَسُّم والضحك».

قال الإمام بدر الدين العيني: «أي: هذا باب في بيان إباحة التبسم والضحك».

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 43 (SanadKitab #744, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.