Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayat at-Tafsiriyyah fi Fathil Bari · Pengarang: عبد المجيد الشيخ عبد الباري

Baca Juz 2, halaman 603

  1. المجلد الثاني
  2. سورة الرعد

[١١٥٩] ومن طريق سعيد عن قتادة: الذي يدعو من دون الله إلها لا يستجيب بشيء أبدا من نفع أو ضر حتى يأتيه الموت، مثله كمثل الذي بسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، ولا يصل ذلك إليه فيموت عطشا ١.

[١١٦٠] ومن طريق معمر عن قتادة نحو ولكن قال: وليس الماء ببالغ فاه ما دام باسطا كفيه لا يقبضهما ٢.

[١١٦١] وصل الفريابي والطبري من طرق عن مجاهد في قوله: ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ يدعو الماء بلسانه ويشير إليه بيده، فلا يأتيه أبدا ٣.

قوله تعالى: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ الآية: ١٧

[١١٦٢] وصل الفريابي أيضا عن مجاهد في قوله: ﴿زَبَداً رَابِياً﴾ قال: الزبد السيل. وفي قوله: ﴿زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ قال: خبث الحلية والحديد ٤.

[١١٦٣] وأخرج الطبري من وجهين عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في

Rujukan halaman ini: الروايات التفسيرية في فتح الباري، ج 2، ص 603 (SanadKitab #7447, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.