Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayat at-Tafsiriyyah fi Fathil Bari · Pengarang: عبد المجيد الشيخ عبد الباري

Baca Juz 2, halaman 604

  1. المجلد الثاني
  2. سورة الرعد

قوله: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ قال: بمثلها ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَابِياً﴾ قال: الزبد السيل ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ قال: خبث الحديد والحلية، وهما مثلان للحق والباطل ١.

[١١٦٤] وأخرجه من طريقين عن ابن عباس نحوه ٢.

[١١٦٥] ومن طريق سعيد عن قتادة في قوله: ﴿بِقَدَرِهَا﴾ قال: الصغير بصغره والكبير بكبره. وفي قوله: ﴿رَابِياً﴾ أي عاليا. وفي قوله: ﴿ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ﴾ الذهب والفضة. وفي قوله: ﴿أَوْ مَتَاعٍ﴾ الحديد والصفر الذي ينتفع به. و"الجفاء" ما يتعلق بالشجر، وهي ثلاثة أمثال ضربها الله في مثل واحد. يقول: كما اضمحل هذا الزبد فصار لا ينتفع به كذلك يضمحل الباطل عن أهله، وكما مكث هذا الماء في الأرض فأمرعت ٣ وأخرجت نباتها، كذلك يبقى الحق لأهله. ونظيره بقاء خالص الذهب والفضة إذا دخل النار وذهب خبثه وبقي صفره، كذلك يبقى الحق لأهله ويذهب الباطل ٤.

Rujukan halaman ini: الروايات التفسيرية في فتح الباري، ج 2، ص 604 (SanadKitab #7447, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.