Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 118

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الثاني: السنة في عهد الصحابة
  3. عدالة الصحابة ومعناها

أن جماعة ممن تطلق عليهم الصحبة ارتدوا عن الإسلام, والردة أكبر المعاصي, ومن جازت عليهم الردة جازت عليه سائر الكبائر, وإنما ذكرت هذا؛ لأن بعض المتعصبين على أهل الحديث زعموا أنهم يقولون بعصمة الصحابة كلهم, ويعدون كبائرهم صغائر", هذا إشارة إلى ما قاله شيخه السيد علي بن محمد بن أبي القاسم, فإنه قال في رسالته التي رد عليها المصنف بالعواصم ما لفظه:

إن المحدثين يذهبون إلى أن الصحابة لا تجوز عليهم الكبائر, وأنهم إذا فعلوا المعصية الكبيرة عدوها صغيرة.

وقد أطال المصنف في الرد على ما قاله في الجزء الأول من العواصم: وليس كذلك, ولكن القوم لا يولعون بالسب لأحد من الصحابة, وإن صح فسقه ولا يلهجون بذكر ذلك تعظيما لرسول الله ﷺ, وامتثالا لقوله ﷺ: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" , ثم قال: وهم -أي أئمة الحديث- يعرفون فسق الفاسق, وجرحه, والنهي عن قبوله, وهم يسوون في ذلك أي في الجرح بين المنحرفين عن علي ﵇ وعن عمر وعن أبي بكر ﵃, فليس لهم عصبية تحملهم على خلاف هذا, فإنهم كما يقدحون بالغلو في الرفض يقدحون بالنصب؛ والرفض: محبة عليّ وتقديمه على الصحابة وسب الشيخين, والنصب: بغض عليّ ﵇ وتقديم غيره عليه، فالمنحرف عن علي ﵇ هو الناصبي, والمنحرف عن الشيخين هو الغالي في الرفض, وقد سووا في الجرح بكل واحدة من الصفتين"١.

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 118 (SanadKitab #7452, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.