فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا ... في رأس غمدان دارا منك محلالا١
واضطم بالمسك إذ شالت نعامتهم ... وأسبل اليوم في برديك إسبالا٢
تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيئا بماء فعادا بعد أبوالا٣
١١- وقد ألف الناس في العصور الحديثة، بين حين وآخر، أن يطلع عليهم الصباح، فإذا دور الحكومات والبرلمانات وغيرها، قد ألصق بجدرانها عدد من المنشورات السياسية ضد السلطان القائم والحزب الحاكم ... وكثيرا ما تصافح وجوه المواطنين كتابات معادية على القصور ... التي بنيت من دماء الشعب، تعلن السخط والحقد
Rujukan halaman ini:قصة الأدب في الحجاز، ص 445 (SanadKitab #7454, hlm. urut 438)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.