Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 446

  1. الحياة الأدبية في الحجاز في العصر الجاهلي، الشعر
  2. الباب الثالث: فنون الشعر الحجازي في العصر الجاهلي
  3. الفصل الأول: الشعر السياسي
  4. ثانيا: صميم الشعر السياسي

والنقمة عليها ... وقد عرف الحجازيون في العصر الجاهلي هذا اللون من نقد السلطة الحاكمة والتشهير بها على الحيطان في شكل مصغر للمنشورات السرية أو السياسية، لنقد الحكومات في العصور الحديثة ... ومن ذلك ما ذكروه من أن الناس في مكة قد أصبحوا ذات يوم, فإذا مكتوب على دار الندوة:

ألهى قصيا عن المجد الأساطير ... ورشوة مثل ما ترشى السفاسير

وأكلها اللحم بحتا لا خليط له ... وقولها رحلت عير، أتت عير١

فأنكر الناس ذلك، وقالوا: ما قالها إلا ابن الزبعرى! وأجمع على ذلك رأيهم، فمشوا إلى بني سهم -وكان مما تنكر قريش وتعاقب عليه أن يهجو بعضها بعضا- فقالوا لبني سهم: ادفعوه إلينا نحكم فيه بحكمنا. قالوا: وما الحكم فيه؟ قالوا: قطع لسانه. قالوا: فشأنكم، واعلموا والله أنه لا يهجونا رجل منكم إلا فعلنا به مثل ذلك, والزبير بن عبد المطلب يومئذ غائب نحو اليمن. فانتحت بنو قصي بينهم، فقالوا: لا نأمن الزبير إن بلغه ما قال هذا، أن يقول شيئا، فيؤتى إليه مثل ما نأتي إلى هذا وكانوا أهل تناصف، فأجمعوا على تخليته، فخلوه. فقال له الناس، وحملوه على قومه: أسلمك قومك ولم يمنعوك، ولو شاءوا منعوك! فقال:

لعمرك ما جاءت بنكر عشيرتي ... وإن صالحت إخوانها لا ألومها

يود جناة الغي أن سيوفنا ... بأيماننا مسلولة لا نشيمها٢

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 446 (SanadKitab #7454, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.