Lewati ke konten

Kitab: An-Nafhusy Syadzi · Pengarang: ابن سيد الناس

Baca Juz 1, halaman 342

  1. ١ - باب ما جاء: لا تقبل صلاة بغير طهور

وتقول: رَبِّ لك سَجَدْت (١).

وعن الشعبي: جواز سُجودِها إلى غير القبلة (٢).

قال (٣): ولو صَلى مُحدِثا، متعمدًا، بلا عذر، أَثِم، ولا يكفر عندنا، وعند الجماهير (٤).

وحكى عن أبي حنيفة ﵀ أنه يَكْفُر، لتلاعُبِه.

هذا في غير المعذور. وأما المعذور -كمن لم يجد ماء، ولا ترابًا- ففيه أربعةُ أقوال للشافعي ﵀ (٥) -:

١ - أصحها -عند أصحابنا- يجب عليه أن يصلي على حاله، و [يجب] (٦) أن يُعيد إذا تمكن من الطهارة.

٢ - الثاني: يحرُم أن يصلي، ويجب القضاء.

٣ - الثالث: يستحب أن يصلي، ويجب القضاء.

Rujukan halaman ini: النفح الشذي في شرح جامع الترمذي، ج 1، ص 342 (SanadKitab #7488, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.