يصلي يكون خارجًا عنها، فيحول البناء بينه وبين المصلِّي، وليس السببُ مجردَ احترام الكعبة (١).
وقد نُقِل ما ذكروه عن ابن عمر وعن الشعبي (٢) ﵄ انتهى ما ذكره (٣).
وليس فيه التفرقة بين الاستقبال مطلقًا والاستدبار مطلقًا (٤)، وفيه التصريح بالعلة، والتعليل بها لا يناسب هذا المذهب الرابع بوجه (٥).
وقول الرافعي: "إن كان في بناء أو بين يديه ساتر، فالأولى أنه لا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها".