Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 101

  1. الأدب الكبير

عدوك؛ لشر يكفه عنك، أو لعورة١ يسترها منك، أو غائبة يطلع عليها لك، فأما صديقك فما أغناك أن يحضره ذو ثقتك.

وإن كان رجلًا من غير خاصة إخوانك, فبأي حق تقطعه عن الناس, وتكلفه ألا يصاحب, ولا يجالس إلا من تهوى؟.

تحفظ في مجلسك, وكلامك من التطاول على الأصحاب، وطب نفسًا عن كثير مما يعرض لك فيه صواب القول والرأي، مداراة؛ لئلا يظن أصحابك أن دأبك٣ التطاول عليهم.

إذا أقبل إليك مقبل بوده فسرك ألا يدبر عنك, فلا تنعم الإقبال عليه ٣, والتفتح له، فإن الإنسان طبع على ضرائب٤ لؤم, فمن شأنه أن يرحل عمن لصق به, ويلصق بمن رحل عنه, إلا من حفظ بالأدب نفسه, وكابر طبعه.

فتحفظ من هذا فيك, وفي غيرك.

ادعاء العلم فضيحة:

لا تكثرن ادعاء العلم في كل ما يعرض بينك وبين أصحابك؛ فإنك من ذلك بين فضيحتين.

إما أن ينازعوك فما ادعيت, فيهجم منك على الجهالة

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 101 (SanadKitab #7528, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.