Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab ash-Shaghir wal Adab al-Kabir · Pengarang: ابن المقفع

Baca halaman 102

  1. الأدب الكبير

والصلف١، وإما ألا ينازعوك, ويخلوا في يديك ما ادعيت من الأمور، فينكشف منك التصنع والمعجزة.

واستحِ الحياء كله من أن تخبر صاحبك أنك عالم, وأنه جاهل: مصرحًا أو معرضًا.

وإن استطلت على الأكفاء, فلا تثقن منهم بالصفاء.

وإن آنست من نفسك فضلًا فتحرَّج٢ أن تذكره, أو تبديه, واعلم أن ظهوره منك بذلك الوجه يقرر لك في قلوب الناس من العيب أكثر مما يقرر لك من الفضل.

واعلم أنك إن صبرت, ولم تعجل ظهر ذلك منك بالوجه الجميل المعروف عند الناس.

ولا يخفين عليك أن حرص الرجل على إظهار ما عنده, وقلة وقاره في ذلك, باب من أبواب البخل واللؤم.

وأن من خير الأعوان على ذلك السخاء والتكرم.

وإن أردت أن تلبس ثوب الوقار, والجمال, وتتحلى بحلية المودة عند العامة, وتسلك الجدد٣ الذي لا خبار٤ فيه, ولا عثار, فكن عالمًا كجاهل, وناطقا كعييٍّ.

فأما العلم, فيزنك, ويرشدك. وأما قلة ادعائه, فتنفي عنك

Rujukan halaman ini: الأدب الصغير والأدب الكبير، ص 102 (SanadKitab #7528, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.