Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah an-Nabawiyyah wa Makanatuha (Ba Jum'an) · Pengarang: محمد بن عبد الله باجمعان

Baca halaman 16

  1. الفصل الأول: مصادر التشريع الإسلامي
  2. المبحث الأول: المصادر الأساسية للتشريع الإسلامي
  3. المطلب الثاني: المصدر الثاني هو السنة النبوية

﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [النساء:٥٩] ، فهذا ثانٍ، وهو الخبر عن رسول الله ﷺ، ثم قال تعالى: ﴿وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:٥٩] ، فهذا ثالثٌ وهو الإجماع المنقول إلى رسول الله ﷺ حكمه، وصح لنا بنص القرآن أن الأخبار هي أحد الأصلين المرجوع إليهما عند التنازع. ثم قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [النساء:٥٩] " (١) . فدل كلام ابن حزم على أن المصدرين الأساسيين، هما القرآن والسنة؛ بدليل الاعتماد عليهما عند التنازع، وبدليل أن الإجماع لا يصح إلا بدليل من الكتاب أو السنة.

وهناك مصادر تشريعية تابعة لهذين المصدرين الأساسيين، أرشدت إليها نصوص الكتاب والسنة، هي: الإجماع والقياس.

Rujukan halaman ini: السنة النبوية ومكانتها - با جمعان، ص 16 (SanadKitab #7538, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.