جائز] ١ أو مع عدم القصد فبيعه حلال، ومن باعه إلى من يستعمله في أمر غير جائز، نحو: أن يبيعه إلى من يعلم أنه يأكل منه مقدارا يحصل به التفتير أو٢ الإضرار بالبدن، قاصدا للبيع إلى من كان كذلك فبيعه غير جائز.
وإذا تقرر هذا التفصيل، ارتفع ما يرد من الإشكالات على حديث ابن عباس- ﵄ عند الحاكم٣، والبيهقي٤، بإسناد صحيح٥، أن النبي- ﷺ قال: "إِنَّ الله إِذَا ٦ حرَّمَ أَكْلَ شيء/ ٧ حَرَّم ثَمَنَهُ" ٨.
Rujukan halaman ini:البحث المسفر عن تحريم كل مسكر ومفتر، ص 178 (SanadKitab #7566, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.