قال سفيان: (¬٢). "وأجلس الزهري علي بن زيد (¬٣) معه على فراشه، وعلى الزهري ثوبان قد غُسلا فكأنه وجد ريح الأشنان" (¬٤)، فقال: "ألا تأمر بهما فيجمرا (¬٥) (¬٦) وجاء الزهري عند المغرب فدخل المسجد، ما أدري طاف أم لا؟ فجلس ناحية وعمرو (¬٧) مما يلي الأساطين" (¬٨)، فقال له إنسان: "هذا عمرو، فقام فجلس إليه" فقال له عمرو: "ما منعني أن آتيك إلا أني مقعد، فتحدثا ساعةً وتساءلا، وكان الزهري إذا حدث قال: حدثني فلان وكان من أوعية العلم" (¬٩).