Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca halaman 442

  1. الطبقة السادسة: من التابعين من أهل المدينة
  2. ٣٧٢ - مالك بن أنس

كتفاه وارتُكب منه أمر عظيم فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في رِفعة عند الناس وعلو من أمره وإعظام الناس له، وكأنما كانت تلك السياط التي ضربها حليَّا حُلَّى بها" (¬١).

(قال: (¬٢) "وكان مالك يأتي المسجد ويشهد الصلوات والجمعة والجنائز ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ويجلس في المسجد، ويجتمع إليه أصحابه، ثم ترك الجلوس في المسجد، وكان يصلي ثم ينصرف إلى منزله وترك شهود الجنائز، فكان يأتي أصحابها فيعزيهم ثم ترك ذلك كله فلم يكن يشهد الصلوات في المسجد ولا الجمعة، ولا يأتي أحدا يعزيه ولا يقضي له حقاً، واحتمل الناس ذلك كله له، وكانوا أرغب ما كانوا فيه وأشده له تعظيماً حتى مات على ذلك، وكان ربما كُلم في ذلك فيقول: "ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره" (¬٣)) (¬٤).

(قال: (¬٥) وكان مالك يجلس في منزله على ضجاع (¬٦) له ونمارق (¬٧) مُطَّرحة يمنة ويسرة في سائر البيت، لمن يأتيه من قريش والأنصار والناس، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان مالك رجلاً مهيبا نبيلاً ليس في مجلسه شيء من

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم التابعين، ص 442 (SanadKitab #7666, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.