إبراهيم وأهل المدينة، فجعلوا يردون الإبل، ويضربون وجوهها بأكمتهم (¬١)، والله لا ندخلها وفيها درهم من الصدقة فردت الإبل. وبلغ هشام بن عبد الملك، فأمر أن تصرف عنهم الصدقة، وأن يحمل إليهم تمام عطائهم من الفيء".
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب (¬٢)، قال: "حضرت إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومات بمنى (¬٣)، أو ليلة جَمْع (¬٤)، فدفن أسفل العقبة (¬٥)، وهو محرم (¬٦)، فرأيت وجهه ورأسه مكشوفاً، فسألت، فقالوا: [هو] (¬٧) أمر بذلك، فمر به عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر (¬٨)، وأنا أنظر، فخمَّر