Lewati ke konten

Kitab: Al-Liqa' asy-Syahri · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 38, halaman 7

  1. اللقاء الشهري [٣٨]
  2. إرث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. من إرث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام العبادة

من إرث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام العبادة

الأنبياء ورَّثوا شيئاً واحداً وهو العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر، ولكن يجب على العلماء الذين ورثوا الأنبياء في علمهم أن يرثوا الأنبياء في: أولاً: عباداتهم.

ثانياً: دعوتهم إلى الله ﷿.

ثالثاً: أخلاقهم.

فالعالم يجب عليه أولاً أن يكون من أسبق الناس إلى عبادة الله؛ لأنه يدعو الناس إلى العبادة فكيف يدعوهم وهو معرض عنها، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي حمله الله أعظم رسالة كان أخشى الناس وأتقاهم لله ﷿، حتى إنه يقوم يتهجد فتتورم ساقاه وقدماه من طول القيام.

قام معه مرة حذيفة بن اليمان وهو أشب من الرسول ﵊، يقول: فقرأ البقرة، فقلت: يقف عند المائة -أي: مائة آية- فاستمر ﵊ حتى أتم البقرة، ثم شرع في النساء فأتمها، ثم في آل عمران فأتمها ثلاث سور تبلغ خمسة أجزاء وربع، ويقول حذيفة: (كان لا يمر بآية تسبيح إلا سبح، أو آية رحمة إلا سأل، أو آية وعيد إلا تعوذ) فسيكون قيامه طويلاً!! ابن مسعود أيضاً صلى معه وأطال القيام ﵊، قال ابن مسعود: [حتى هممت بأمر سوء -وابن مسعود صغير- قيل: ماذا هممت؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه] .

فأقول: إن وارث الأنبياء الذي منَّ الله عليه بالعلم يجب أن يرثهم في العبادة أيضاً فيكون من أعبد الناس لله ﷿.

Rujukan halaman ini: اللقاء الشهري، ج 38، ص 7 (SanadKitab #7686, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.