Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 69, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [٦٩]
  2. تفسير آيات من سورة البلد
  3. تفسير قوله تعالى: (وأنت حل بهذا البلد)

تفسير قوله تعالى: (وأنت حل بهذا البلد)

قال تعالى: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد:٢] قيل: المعنى: أقسم بهذا البلد حال كونك حالاًّ فيه؛ لأن حلول النبي صلىالله عليه وعلى آله وسلم في مكة يزيدها شرفاً إلى شرفها.

وقيل: المعنى: وأنت تستحل هذا البلد.

فيكون إقسام الله تعالى بـ مكة حال كونها حِلاًّ للرسول ﷺ، وذلك عام الفتح؛ لأن مكة عام الفتح أُحِلَّت للرسول ﵊، ولم تُحَلَّ لأحد قبله، ولا تَحِلُّ بعد ذلك لأحد، كما قال ﵊، (وقد عادت حرمتُها اليوم كحرمتِها بالأمس) .

فيكون إقسام الله تعالى بهذا البلد مقيَّداً بما إذا كانت حِلاًّ للرسول، وذلك عام الفتح؛ لأنها في ذلك اليوم ازدادت شرفاً إلى شرفها، حيث طُهِّرت من الأصنام، وهُزِم المشركون، وفُتِحَت عليهم بلادهم عنوة، وصارت هذه البلد بعد أن كانت بلاد كفر؛ صارت بلاد إيمان، وبعد أن كانت بلاد شرك؛ صارت بلاد توحيد، وبعد أن كانت بلاد عناد صارت بلاد إسلام، فأشرف حالٍ لـ مكة كان عند الفتح.

إذاً: في قوله: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد:٢] معنيان، أرجو أن يكونا على بالكم.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 69، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.