قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ [الليل:٣] أي: وخلق الذكر والأنثى على أحد التفسيرين، حيث جعلت ما هنا مصدرية، أو والذي خلق الذكر والأنثى وهو الله ﷿ على التفسير الآخر، فعلى المعنى الأول يكون الله ﷾ أقسم بخلق الذكر والأنثى وعلى الثاني يكون الله تعالى أقسم بنفسه، لأنه هو الذي خلق الذكر والأنثى.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 75، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2215)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.