Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 75, halaman 7

  1. لقاء الباب المفتوح [٧٥]
  2. تفسير آيات من سورة الليل
  3. تفسير قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى.

تفسير قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى)

ثم فصل هذا السعي المتفرق فقال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل:٥-٧] .

(أما من أعطى) أي: أعطى ما أمر بإعطائه من مال أو جاه أو علم.

(واتقى) أي: اتقى ما أمر باتقائه من محرمات.

(وصدق بالحسنى) أي: صدق بالقولة الحسنى وهي قول الله ﷿ وقول رسوله؛ لأن أصدق الكلام وأحسن الكلام كلام الله ﷿.

(فسنيسره لليسرى) السين هنا للتحقيق أي: أن من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسييسره الله ﷿ لليسرى في أموره كلها، في أمور دينه ودنياه، ولهذا تجد أيسر الناس عملاً هو من اتقى الله ﷿: من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، وكلما كان الإنسان أتقى لله كانت أموره أيسر له قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾ [الطلاق:٤] وكلما كان الإنسان أبعد عن الله كان أشد عسراً في أموره.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 75، ص 7 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.