Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 96, halaman 7

  1. لقاء الباب المفتوح [٩٦]
  2. تفسير سورة العاديات
  3. تفسير قوله تعالى: (فوسطن به جمعا)

تفسير قوله تعالى: (فوسطن به جمعاً)

قال تعالى: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ [العاديات:٥] توسطن بهذا الغبار (جمعاً) أي: جموعاً من الأعداء، أي: أنها ليس لها غاية ولا تنتهي غايتها إلا وسط الأعداء، وهذا غاية ما يكون من منافع الخير، مع أن الخيل كلها خير كما قال النبي ﷺ: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) .

أقسم الله تعالى بهذه العاديات من الخيل التي بلغت الغاية: وهو الإغارة على العدو، وتوسط العدو من غير خوف ولا تعب ولا ملل.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 96، ص 7 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.