Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 125, halaman 26

  1. لقاء الباب المفتوح [١٢٥]
  2. الأسئلة
  3. حكم من يترك المعصية حياء من الناس لا خوفا من الله

حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفاً من الله

فضيلة الشيخ! رجل مسلم لا يمنعه عن فعل المعصية إلا حياؤه من الناس، وليس رجاء ما عند الله أو الخوف من عقابه؟

هذا ليس له شيء، يعني: ليس له أجر قطعاً؛ لكن هل يكون عليه إثم؟ هذا محل تردد.

قد يقال: إن عليه إثماً؛ لأنه تقرب إلى المخلوقين بطاعة الله ﷿ أو بترك معصيته، وقد يقال: ليس عليه إثم؛ لأن الله ﷿ شرع الحدود والعقوبات ردعاً للعصاة، ومعلوم أن العاصي قد يمنعه عن المعصية الخوف من هذه العقوبات، دون أن يكون على باله الخوف من الله ﷿.

فعلى كل حال: ندعو مثل هذا الرجل إلى إخلاص النية لله ﷿، وأن تكون طاعته تقرباً إلى الله، وتركه المعصية خوفاًَ من الله.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 125، ص 26 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.