تفسير قوله تعالى: (قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد)
قال الله ﷿: ﴿قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ [ق:٢٨] الخصومة منقطعة؛ لأن الحجة قائمة ولا عذر لأحد.
﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ [ق:٢٨] :- أي: أوعدتكم على المخالفة فلا حجة لكم.
Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين
قال الله ﷿: ﴿قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ [ق:٢٨] الخصومة منقطعة؛ لأن الحجة قائمة ولا عذر لأحد.
﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ [ق:٢٨] :- أي: أوعدتكم على المخالفة فلا حجة لكم.
Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 136، ص 6 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3872)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.