Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 156, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [١٥٦]
  2. تفسير آيات من سورة الذاريات
  3. تفسير قوله تعالى: (أتواصوا به بل هم قوم طاغون)

تفسير قوله تعالى: (أتواصوا به بل هم قوم طاغون)

قال الله تعالى: ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ [الذاريات:٥٣] أي: بهذا القول: ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ [الطور:٣٢] أي: هل هؤلاء المكذبين للرسل الذين اتفقوا على وصفهم الرسل بأنهم سحرة ومجانين هل هم تواصوا بذلك؟ أي: هل كل واحد من هذه الأمم كتب وصية إلى الأمم اللاحقة أن قولوا لأنبيائكم: إنكم سحرة ومجانين؟

لا، ولهذا قال: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ [الذاريات:٥٣] وهذا إضراب إبطال، أي: ما حصل تواصل، ولكن تواردت الخواطر؛ لأن الهدف واحد وهو تكذيب الرسل فاتفقت الكلمة، وفي قوله: (طاغون) وصف بأن هؤلاء طغاة معتدون، وهذا من أعظم الطغيان -والعياذ بالله- أن يصفوا دعاة الحق بأنهم سحرة ومجانين.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 156، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.