Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 156, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [١٥٦]
  2. تفسير آيات من سورة الذاريات
  3. تفسير قوله تعالى: (فتول عنهم فما أنت بملوم)

تفسير قوله تعالى: (فتول عنهم فما أنت بملوم)

قال الله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ [الذاريات:٥٤] أي: أعرض عن هؤلاء ولا تهتم بهم.

﴿فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ [الذاريات:٥٤] أي: لا أحد يلومك؛ لأنك بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، وصبرت وصابرت، فلقد صبر النبي ﷺ وصابر على أذى قريش وامتهانهم إياه، ولكنه كانت له العاقبة ولله الحمد، ولهذا قال: (تول عنهم) بمعنى: أنك لا تتعب نفسك فيهم، ولا تهلك نفسك فيهم، فأنت في هذه الحال لا تلام على ذلك؛ لأنه ﷺ قام بما يجب عليه.

وفي قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ [الذريات:٥٤] فيها أمران: الأمر الأول: عذر النبي ﵊ وإقامة العذر له، والأمر الثاني: تهديد هؤلاء المكذبين أن الله تعالى يهددهم بتولي الرسول عنهم؛ لأنهم لا خير فيهم.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 156، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.