Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 183, halaman 7

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٣]
  2. تفسير آيات من سورة القمر
  3. تفسير قوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)

تفسير قوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر:١٧] ، قوله: ﴿يَسَّرْنَا﴾ أي: سهلنا، والقرآن هو كتاب الله الذي نزل على محمد ﷺ، وسمي قرآناً لأنه يقرأ -أي: يتلى- وقوله: ﴿لِلذِّكْرِ﴾ قال بعضهم: للحفظ، وأن القرآن ميسر لمن أراد أن يحفظه، وقيل: المراد بالذكر: الادكار والاتعاظ، أي: أن من قرأ القرآن ليتذكر به ويتعظ به سهل عليه ذلك، واتعظ وانتفع، وهذا المعنى أقرب للصواب، بدليل قوله: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ أي: هل أحد يدكر مع أن الله سهل القرآن للذكر؟!! أفلا يليق بنا وقد يسر الله القرآن للذكر أن نتعظ ونتذكر؟! بلى.

هذا هو اللائق ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ .

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 183، ص 7 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.