Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 183, halaman 6

  1. لقاء الباب المفتوح [١٨٣]
  2. تفسير آيات من سورة القمر
  3. تفسير قوله تعالى: (فكيف كان عذابي ونذر)

تفسير قوله تعالى: (فكيف كان عذابي ونذر)

قال تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ [القمر:١٦] ، قوله: ﴿فَكَيْفَ﴾ [القمر:١٦] هنا للتفخيم والتعجيب، أي: ما أعظم العداء والنذر! وقيل: إن الاستفهام التقرير؛ لأن الله يقررنا بالعذاب وبالنذر، لكن المعنى الأول أعظم: أنه للتفخيم والتعظيم، أي: ما أعظم عذابي النازل بأعدائي، وما أعظم نذري التي تنذر وتخوف من العقاب أن ينزل بمن خالف، فهذا العذاب الذي حصل لقوم نوح عذاب حصل، وهو بالنسبة لنا يعتبر من النذر المخوفة لنا من مخالفة أمر الله ورسوله.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 183، ص 6 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.