حكم إعطاء الحجام مالاً على الحجامة
ما حكم إعطاء الحجام مالاً على الحجامة؟
لا بأس أن تعطي الحجام أجرته، كما قال عبد الله بن عباس ﵄: [إن أجرة الحجام ليست حراماً، ولو كانت حراماً ما أعطى النبي ﷺ الحجام أجرته] وصدق ﵁، لكن كسب الحجام خبيث -بمعنى: أنه رديء- لأنه ينبغي للحجام أن يتطوع ويتبرع؛ لأن في هذا إنقاذاً لإخوانه من الضرر والهلكة، فكونه يأخذ على هذا أجراً نقول: إن هذا الأجر رديء وليس حراماً، وهل يطلق الخبيث على الرديء وهو حلال؟ نعم، قال الله تعالى: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا﴾ [البقرة:٢٦٧] .