Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 208, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٠٨]
  2. تفسير آيات من سورة الحديد
  3. تفسير قوله تعالى: (سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)

تفسير قوله تعالى: (سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)

نبتدئ هذا اللقاء كما هو العادة بتفسير ما يمن الله به ﷿ من كتابه العزيز, قال الله ﵎: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحديد:١] وسبق معنا التسبيح: وهو أن كل السماوات والأرض وما فيها تسبح لله ﷿, على وجهين: ١- بلسان المقال, تقول: سبحان الله.

٢- بلسان الحال, بمعنى أن حال هذه المخلوقات تدل على تنزه الله ﵎ عن العبث واللعب, وأنه منزه عن كل عيب ونقص.

الكافر يسبح الله بأي وجه؟ بلسان الحال, لأنه لا يسبح الله بلسان المقال, بل هو يكفر بالله ﷿.

وسبق معنا قوله: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ وأن الله له الحكم, وأن حكمه مبني على الحكمة وعلى العزة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 208، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.