حكم استقبال القبلة لقارئ القرآن
هل يسن استقبال القبلة لقارئ القرآن؟
لا أعلم في هذا سنة أن الإنسان إذا أراد قراءة القرآن أن يستقبل القبلة, لكن بعض أهل العلم ﵏ قالوا: إن كل عبادة الأفضل فيها استقبال القبلة إلا ما دل الدليل على خلافه, وجعلوا إذا توضأ استقبل القبلة, وإذا جلس يذكر الله يستقبل القبلة, كل عبادة يستقبل القبلة إلا ما دل الدليل على خلافه, لكن هذا يحتاج إلى دليل واضح, والعبادات ليس فيها قياس, فالصواب ألا يتحرى الإنسان استقبال القبلة ولا يتعمد تركها, يقرأ حيث ما كان, وكان الرسول ﵊ يتكئ في حجر عائشة ﵂ ويقرأ القرآن, ولم يرد أنه كان يتقصد استقبال القبلة, ولا حث أمته على استقبال القبلة عند قراءة القرآن فيما أعلم.