Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 216, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [٢١٦]
  2. تفسير آيات من سورة الحديد
  3. تفسير قوله تعالى: (ينادونهم ألم نكن معكم.

تفسير قوله تعالى: (ينادونهم ألم نكن معكم)

قال تعالى: ﴿يُنَادُونَهُمْ﴾ [الحديد:١٤] المنادي من؟ المنافقون، والمنادى؟ المؤمنون ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ [الحديد:١٤] أي: في الدنيا كنا معكم نصلي، ونتصدق، ونذكر الله ﴿قَالُوا بَلَى﴾ [الحديد:١٤] أي: أنتم معنا ولكن في الظاهر دون الباطن ولهذا قالوا: ﴿بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [الحديد:١٤] أي: أظللتموها ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ﴾ [الحديد:١٤] انتظرتم بنا الدوائر؛ لأن المنافقين يتربصون الدوائر للمؤمنين ﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ [الحديد:١٤] شككتم في الأمر ليس عندكم إيمان ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ [الحديد:١٤] أي: ظننتم أنكم محسنون، لأنهم يقولون: ﴿إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً﴾ [النساء:٦٢] نوفق بين المؤمنين والكافرين، وبين الإيمان والكفر ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ [البقرة:١٤] أي: فهم مع المؤمنين ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ [البقرة:١٤] فهم مع الكفار، ظنوا بهذه المداهنة أنهم كسبوا المعركة ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ [الحديد:١٤] وذلك بموتهم.

﴿وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [الحديد:١٤] (الغرور) هو الشيطان، ودليل هذا قول الله ﵎ عنهم حين وسوس الشيطان إلى أبوينا قال الله عنه: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ [الأعراف:٢٢] إذاً فالغرور هو الشيطان.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 216، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.