Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 216, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [٢١٦]
  2. تفسير آيات من سورة الحديد
  3. تفسير قوله تعالى: (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية)

تفسير قوله تعالى: (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية)

قال تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ﴾ [الحديد:١٥] الله المستعان، الأسير في الدنيا يمكن أن يفدي نفسه ويبذل مالاً فيسلم، لكن في الآخرة لا توجد فدية ﴿فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ﴾ [الحديد:١٥] أيها المنافقون.

﴿وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحديد:١٥] الذين أعلنوا الكفر وصاروا أشجع من هؤلاء المنافقين، فلا فدية لا لهؤلاء ولا إلى هؤلاء.

﴿مَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ [الحديد:١٥] أي: مثواكم ومآلكم النار ﴿هِيَ مَوْلاكُمْ﴾ الذي تتولونه والتي تتولاكم، فهم يتولون النار بعمل أهلها، والنار تتولاهم لأنهم مستحقون لها ﴿هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحديد:١٥] أي: المرجع، وهذا تقبيحاً لها أعاذنا الله وإياكم منها ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن زحزح عن النار وأدخل الجنة، ومن الفائزين المتقين المفلحين.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 216، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 5975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.