Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 20, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٠]
  2. تفسير سورة الضحى
  3. تفسير قوله تعالى: (ما ودعك ربك وما قلى)

تفسير قوله تعالى: (ما ودعك ربك وما قلى)

ثم بين الله تعالى ما أقسم عليه في قوله: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ أي: ما تركك وأهملك، وما قلاك، أي: أبغضك بل رسول الله ﷺ كان أحد الخليلين اللذين اختصا بهذه الصفة العظيمة؛ وهي من صفات الله ﷿، وهي الخلة، والخلة أعلى أنواع المحبة، وليس من عباد الله من هو خليل الله إلا إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام، كما قال النبي ﷺ: (إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً) .

وقوله: (وَمَا قَلَى) أي: ما قلاك وأبغضك، فهو لم يتركك ولم يبغضك بل هو ﷾ قد اعتنى به وحفظه وأحبه.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 20، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.