وقال أبو عليّ في "التَّذكرة" عن الطوسيّ، عن ابن الأعرابي: أَيَّل وأيائل، كَسَيّد وسَيَائد. قال أبو عليّ؛ فهذا عندي "فِعْيَلٌ" (¬١) من آل يَؤول أَولًا؛ لرجوعه، فانقلبت الواو ياءً، لوقوعها ساكنة بعد كسرة، وإنْ شئت؛ لأنَّها وقعت ساكنة قبل "ياء" فيكون على هذا (¬٢) مثل "عِثْيَر"، [يعنِي أنّ محلّ العين التي هي "واو" في "أوْيَل" على الأصل محل "الثّاء" في "عِثْيَر" التي هي عين أيضًا] (¬٣)، ويجوز أن يكون "فَعْيَلا" من وأل يَيْئل، إذا لجأ (¬٤) [إلى شيء فأبدلت منها الهمزة كما أبدلت من "إسادةٍ" ونحوها، فلزمها التَّخفيف، لاجتماع همزتين كما لزم في "آدم" ونحوه، فلما لزم التّخفيف أدغمها في الزّائدة] (¬٥) فتكسيره على القول الأوّل: "أوائل" (¬٦).
وعلى القول الثَّاني في قول أبي الحسن، قال أبو الحجّاج: كذا وقع (¬٧) ولم يخلص القول فيه. ومنع (¬٨) في "الحلبيات" أن يكون "أول" "فِعْيَلًا"