يَا كَعْبُ كَمْ مِنْ حِمَى قَوْمٍ نَزَلْتُ به … عَلَى صَواعِقِ مِنْ زَجْرٍ وَإيعَاد
فإنْ لَقِيتَ بِوَادٍ حَيَّة ذَكَرًا .......... … ................ البيت (¬١)
[يقوله لغلامه كعب عند موته، وكان كعب هذا مكرمًا لديه] (¬٢).
وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:
١٨٧ - كَأَنَّ مَزَاحِفَ الحيَّاتِ فِيه … قُبَيْلَ الصّبح آثارُ السِّياطِ (¬٤)
البيت للمتنخل، مالك بن عويمر (¬٥) بن عثمان الهذليّ، من قصيدته التي قال (¬٦) فيها الأصمعيّ: "هي لم أجود طائية قالتها العرب" (¬٧). استشهد به أبو عليّ على جع "حَيَّة" على حَيّات، [حسب ما ينبغي في مثل هذا