اللَّفظ] (¬١)، قصد به ذكر أو أنثى، وأنَّهم لم يجاوزوا جمع السّلامة فيه إلى مثل حَيَّة وحيِّ، كَحَمَامَة وحَمَام، ونحوه، لئلا (¬٢) يلتبس. ومزاحف الحيّات: آثار (¬٣) مدابِّها على الأرض، شبّه آثار الحيَّات في طريق الماء الذي (¬٤) وصفه قبل بآثار السّياط (¬٥) في المضروب بها وحذف هذا للدّلالة عليه بما تقدّم، وأشار بذكر الحيَّات إلى قِلّة وراد (¬٦) هذا الماء، وقد أبان ذلك حيث (¬٧) قال:
وَمَاءٍ قَدْ وَرَدْتُ أُمَيْمَ طَامٍ … عَلَى أَرْجَائِه زجَلُ الغَطَاطِ
قَلِيل وِرْدُه إلَّا سِبَاعًا … يخطن المَشْيَ كالنَّبلِ المِرَاطِ
[فَبِتُّ أُنَهْنِهُ السِّرْحَانَ عَنِّي … كِلَانَا وَارِدٌ حَرَّانَ سَاط
كَأَنَّ وَغَى الخَمُوشِ بِجَانِبَيْهِ … وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ ذَوِي هِيَاطِ
كَأَنَّ مَزَاحِفَ الحَيَّاتِ فِيْهِ … ................... البيت] (¬٨)