الفارسي] (¬١)، "فشلًا" على هذا (¬٢) منصوب على فعله المحذوف الذي دلّ عليه معقود الجملة قبلُ. ويجوز (¬٣) على القولين الآخرين (¬٤) أن يكون "شلًا" منتصبًا على الحال من الضمير الفاعل في "أسلكوهم" كأنَّه قال: ألجؤهم شالين لهم. يجوز أن يكون حالًا من ضمير المفعولين، أَيْ، ألجؤهم مشلولين، لأنَّ المصدر يصلح مقابلة شيئين لهما، كما قال زهير (¬٥):
فَهُمْ رِضًا وَهُمْ عَدْلُ
[وكونه حالًا من الفاعلين أولى، لأنَّ فيه مقابلة شَيْئَين بشَيْئين] (¬٦). ولا يُوقعُ المصدر موقع الحال (¬٧) عند سيبويه قياسًا مُطَّرِدًّا، لأنَّه خروج عن موضعه (¬٨)، إلَّا إذَا دَلّت الحال عليه. والشُّرَدُ: جمع شَرُود، [وهو