المستمرُّ في نفوره] (¬١)، كَعَجُوزٍ وعُجُز، ونحوه (¬٢)، وقد يكون الشُّرُدُ: جمع شَريد؛ وهو المشَرَّد المُطرود (¬٣)، [وحمله على هذا الوجه عندي هنا أولى.
وقبل هذا البيت بأبيات يسيرة] (¬٤):
لَنِعْمَ ما أَحْسَنَ الأَبْيَاتَ نَهْنَهْةً … أُولَى العَدِيِّ وبَعْدُ أَحْسَنُوا الطَّرَدَا
إذْ قَدَّمُوا مِائَةً واسْتَأْخَرَتْ مِائَةً … وَفْيًا وَزَادوا عَلَى كِلْتَيْهِما عَدَدا
شَدُّوا عَلى القَوْمِ فَاعْتَطُّوا أَوَائِلَهُم … جَيْشَ الحِمَارِ وَلَاقَوْا عَارِضًا بَرِدا
وَصَف قومًا أُغِيرَ عليهم، فَذَبّوا عن حُرَمِهم (¬٥) وحَريمهم، بشجاعتهم، وشرف قديمهم، وإيَّاهم أراد بالأبيات، والبيت عند العرب [كناية عن (¬٦) الشّرف؛ ولذلك قالوا: بيوتاتُ العرب ثلاثة (¬٧). قال أبو نجيلة (¬٨):
ويا ابنَ بَيْتٍ دُونَه البُيوتُ] (¬٩)