١٩٨ - وكنا إذا الجبار صعر خده … ضربناه تحت الانثيين على الكَرْدِ (¬٢)
البيت (¬٣) للفرزدق، واستشهد به أبو عليّ على تسمية الأذنين بالأنثيين من أجل تأنيثهما (¬٤) في اللّفظ مجازًا لا حقيقة، ويُقال: للخصيين: أُنثَيان أيضًا؛ للتأنيث اللاحق لفظ الخصية. والجبَّار: المتكبّر العاتي من الملوك، كذا فسّره يعقوب (¬٥)، [وهو أحد ما جاء من "أَفْعَل" على "فعَّال"، لأنّه في المشهور المستعمل من "أجْبَر" فهو "مُجْبِر"، إذا أَكْره] (¬٦)،
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1078 (SanadKitab #774, hlm. urut 1060)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.