وأنشد أبو علي (¬١) أيضًا:
١٩٧ - إِنِّي وَجَدْتُ بَني سَلْمَى بِمنْزِلَةٍ … مِثْلَ القُرَادِ عَلَى حَالَيْهِ في النَّاسِ (¬٢)
استشهد به أبو علي مؤكدًا ما ذكر (¬٣) من انتقال تسمية القراد في كبره عن اسمه في صغره، أشار بذلك (¬٤) إلى تخلف هؤلاء القوم، وأفم في الغَد شرّ منهم في اليَوم (¬٥) [و"الناس" في موضع النعت "لمنزلة" (¬٦)، والتقدير: لمنزلة سيئة، أو مذمومة في النَّاس] (¬٧). قال الفرّاء (¬٨): أصل النَّاس: الأناس، فخفّفت "الهمزة" ثم أدغمت "اللّام" في "النّون". وقال الكسائى: هما لغتان وليست (¬٩) إحداهما من الأخرى [وسيأتي الكلام فيه مستوفى إن شاء الله] (¬١٠).