من صغره، ثم يصير حَمْنَانَة، ثم يصير حَلَمة، قال: ويُقال للقراد: العَلُّ، والطِّلْحُ، والقَتَين، والبَرَام، والفِرْسام، وكذا قال ابن دريد (¬١)، وغيره: إنَّ الحلمة القراد العظيم والحَلَمة - في غير هذا الموضع -: نبتٌ فيه غُبرة، خشن المس، أحمر الثمرة، وهو بما يصبَعُ به. ويُقال: بعير حَلم، وأَديمٌ حَلمٌ، إذا أفسده الحَلَمُ قبل أنْ يُسلح، وقال أبو زيد (¬٢): "أَدَيمٌ حَلِمٌ: أَيْ، نَغِلٌ لدودة تقع في الجلد فتفسد أعلى الجلد، وأسفله. قال أبو حنيفة (¬٣): "ويُقال بعير حليم، أَيْ؛ سمين". قال أبو الحجّاج: كأنَّه سمن من رعى الحَلَمَةِ؛ وهي شجرة السَّعدان، وهو من أفضل (¬٤) الموعى. يُقال: تحلمت غنهم، أَيْ؛ سَمنَت، وكذلك يُقال تحلَّم الصّغير؛ إذا سمِن، وتحلّم - في غير هذا الموضع - أظهر الحلم.
والأزم: العضّ. يُقال: أَزَمَ يَأْزَمُ، وأزِمَ يَأْزِمُ أَزْمًا] (¬٥).
والضّروس: جمع ضِرْس، ويُقال في القليل: أضراس.