"قاصدًا" الذي هو من صفة "الأَمِّ"، وأضاف "التَّيمّم" إلى الحدث مجازًا واتساعًا، وهما بمعنى، وهو يريد: صاحبه (¬١). ويُروى: "تأتمه".
وأنشد أبو علي (¬٢) أيضًا:
١٩٦ - وَمَا ذَكَر فَإِنْ يَكْبُرْ فَأُنْثَى … شَدِيدُ الأَزْم لَيْسَ بِذي ضُرُوسِ (¬٣)
هذا بيت (¬٤) لغز، كما ذكر أبو عليّ، [ولا أعرف قائله] (¬٥)، وهو مما (¬٦) استعير فيه التّذكير والتّأنيث، حملًا على اللّفظ، لأنَّ القراد مذكر اللفظ، وهو واقع على عين قد يؤنث لفظه في وقت آخر، وذلك أَنَّ القُرَادَ يقال له صغيرًا (¬٧): قمقامة، ثم يصيرُ حَمْنَانَة (¬٨)، ثمّ يصير قُرَادًا، ثم حَلَمَةً، هكذا قال الأصمعي: [إن القُرادَ أَوَّل ما يكون قَمْقَامَةً، إذا لم يكن يُرَى