قال أبو الحجّاج: كأنّه في الأصل: "عُمُم" ثم أسكِنَ، تخفيفًا، وأدغم، لاجتماع المثلين. وإنّما "عُمٌّ" عندي من باب "رَجلٌ فطر وعَدْل"، ونحوهما من المصادر التي وُصِفَ بها، وبقيت على أصلها، ولم تجمع ألا ترى قوله: "نخلة عُمٌّ ونَخْل عُمٌّ"، ويَبْعُد أنَّ يكون من باب "فُلْك" (¬١) " لقلته. وقال ابن دريد: عُمُّ: عظام، والواحدة: عمًّاء. وهذا أقيس الأوجه. وقوله: "لقَحْنَ": أَيْ، قَبِلْن اللقاح كذا فسَّره قاسم بن ثابت] (¬٢) قال (¬٣) أبو حنيفة: الابتسار: تلقيح النّخلة [قبل إبّان اللّقاح النّافع، وكذلك الابتسار في الضّراب، أنْ يقرع الفحل النّاقة على غير ضَبَعَةٍ (¬٤). وقال أبو حاتم: الابتسار في النّخل مجاز، وأصله قي التّيس يقرع العتر على غير شهوة منها، ويُقال: بَسَرها وابْتَسَرها. وفي "الموعب" عن أبي عليّ قال: يريد استوى الشّباب على عممه، أَيْ، على تمامه، ومنه الحديث: "كُنَّا أَهْلَ ثَمَّه (¬٥) ورَمَّه حتى استود على عُمُمِّه". وفَسَّر "الصقليّ": النّاهض: بأنّه من الفرس، وهو غلط] (¬٦). قال أبو الحجَّاج (¬٧): وظاهر ما نصصته
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 2, halaman 1091
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1091 (SanadKitab #774, hlm. urut 1073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.