خاصّة؛ لأنَّه ينتظر سماع صراخها في الوقت المعتاد، لما يُؤمله من التصرّف (¬١) لقضاء المراد.
[ومثله قول الأخطل (¬٢):
نَازَعْتُه في الدُّجى الرَّاح الشَّمُولَ وقَدْ … صَاحَ الدَّجَاجُ وحَانتْ وقْعَة السَّاري] (¬٣)
وقوله:
لَمَّا تَذَكَّرْتُ بِالدِّيْرَيْنِ أَرَقَّنِي (¬٤)
قيل: يعني عهد هند التي ذكرها قبل (¬٥)، وهي إحدى نسائه التّي قال فيها (¬٦):
فَشَيَّبَنِي الخَوَالِدُ والهُنود
قال أبو علي في "التذكرة": يعني تذكرت الرّحيل، فأرقني انتظارُ صَوْتِ الدَّجَاج؛ [وذلك في وقت الأرق مَعُدوم، يعْني: السَّهَر، وقد أَرِق، إذا سَهِرَ ليلته من علة أو سبب، فهو أَرِق وآرِق، وإنْ كان ذلك عادة من