قال: وَبَلي أَفصح قضاعة] (¬١).
يَكَادُ لَدَى الأشواق يخلع قلبه … إذَا مَرَّ دِيْكٌ عنده أوْ دَجائجه
وقبل بيت جرير (¬٢):
قَدْ كُنْتِ خِدْنَا لَنَا هِنْدُ فَاعْتَبِرِي … مَاذَا يُرِيبَكِ مِن شَيْبِي وتَقْوِيسي
وبعدهما (¬٣):
فَقُلْتُ لِلرَّكْبِ إذْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنا … يَا بُعَد يَبْرِين مِنْ بَابِ الفَرادِيسِ
[علّ الهوى مِنْ بَعِيدِ أَنْ يقرِّبَهُ … أَمُّ النُّجوم ومَرُّ القَوْمِ بِالعِيْسِ
لَوْ قَدْ عَلَوْنَ سَمَاوِيًّا مَوَارِدُه … مِنْ نَحْوِ دُوْمَةَ خَبْتٍ قَلَّ تَعْرِيسي
أَيْ؛ قد كنتِ لنا "هنْدُ" تِرْبًا فشبْتِ كما شِبْتُ فاعتبري، ولا تنكري.
والرّكب: أصحاب الإبل] (¬٤). ويبرين: موضع بأَعْلَى (¬٥) بِلَاد بني سعد. وبَابُ الفراديس: بدمشق (¬٦).