قال أبو الحجّاج: ويؤيد مذهب أبي عليّ قول العجّاج (¬١):
حَتَّى إذَا أَوْرَدَهَا مُعَاوِرَا
حَومًا تَرَى ضِفْدِعَهُ مُدَاهِرَا
فجعل "الضفدع" للجنس؛ اكتفاءً بالقليل عن الكثير، وأخبر عنه "بالجميع"، فهذا كبيت أبي ذؤيب] (¬٢).
والمراد "بالحدقة" في ظاهر العين: سواد العين المستدير، وفي الباطن خرزتها (¬٣)، وتجمع أيضًا حدقًا، وأَحَدَاقًا. [والحَدَقُ في غير هذا الموضع: الباذنجان. وسَمِلَت: فُقئت] (¬٤). وقبله (¬٥):
أَوْدَى بَنِيَّ وَأَعْقَبُونِي حَسْرَةً … بَعْدَ الرّقادِ وَعَبْرَةً مَا تقلَعُ
وبعدهما (¬٦):
سَبَقُوا هَوِيَّ وأَعْنَقُوا لِهَواهُم … فَتَخرَّمُوا وَلِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ