Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1107

  1. ٢٠٥ - أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا

ورَويته في شعر الأعشى: "منكم" على الخطاب، وكلتا الروايتين جائزة. وروى ابن الأنباري (¬١)، عن الفرّاء، عن يونس البصريّ: "إلى رجل منهم"، وهذا الرواية حسنة؛ لأنَّ قبل البيت] (¬٢):

وَرُبَّ بَقيعٍ لَوْ هَتَفْتُ بِجَوِّه … أَتَانِي كَرِيمٌ يَنْفُض الرَّأْسَ مُغْضَبًا

قال أبو عبيدة (¬٣): الأسيف من الأسف؛ وهو الحزن، أَيْ؛ لأنَّه (¬٤) مقطوع اليد. قال: والأسوف (¬٥): الغضبان والمتلهّف. [والأسيفُ - في غير هذا الموضع - الذي لا نبات فيه، وحكى غير (¬٦) أبي عبيده: أنَّه يُقال في الغضبان: أسيف وأسوف وأسفان. والأسيف أيضًا: العبْدُ. قال المبرّد (¬٧): "ويكون الأسيف أيضًا: الأجير، ومثله العَسِيفُ. قال: والمشهور في "بيت الأعشى" أنَّه من التَّأسف؛ لقطع يده. وقيل: بل الأسيف هنا: الأسير الذي قد كبلت يده، فجرحَها الغُلُّ، قال: والقول الأوّل هو المجتمع عليه"] (¬٨).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1107 (SanadKitab #774, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.