Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1116

  1. ٢٠٨ - فباتت ركاب بأكوارها ... لدينا وخيل بألبادها

ويجوز أن يكون موضعه نصبًا على الحال من الهاء (¬١) في "ألبادها"، لأنَّ موضعها رفع على النَّعت "لخيل"، فهي متعلقة بالعامل فيهما المحذوف الذي قامت مقامه، واحتملت الضمير احتماله، والتقدير: وخيل مهيئة بألبادها كائنة لقوم (¬٢)، ونحو ذلك من التّقدير، والمراد: لقوم غيرنا، فحذف الصّفة؛ لدلالة قوله: "لدينا" على ذلك؛ لأنَّ هذا اللّفظ يقتضي كون "الرِّكاب" لهم؛ لكونها عندهم [في موضع التهمُّم بها] (¬٣) وجعلها مُعَدّة بألّاتها (¬٤) لرحيلهم؛ إذ ليس ذلك موضع اطمئنانهم (¬٥) وحلولهم. [وقوله: "قبل إنفادها" قيل: إنَّه أراد قبل أنْ تُنْفِد الخمر عقولهم بالسكر. وقيل: دراهمهم لأنَّهم (¬٦) مياسيرُ.

قال أبو الحجّاج: وهذا التَّأويل أشبهُ لقوله بعدهما في رواية أبي عبيدة (¬٧):

فَبِتْنَا تُنَعِّمنا نَشْوةً … تَجُورُ بِنا بَعد إقْصَادِها

وهذا يقتضى إنفاد العقول، [بعد ذلك الوقت الأوّل] (¬٨).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1116 (SanadKitab #774, hlm. urut 1098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.